اعتقالات ليلية
 
اعتقالات ليلية
"عند الساعة الرابعة والنصف فجرا... صحينا على أصوات دق الباب بشدة... ولدى فتحنا الباب فإذا بوحدات خاصة تطلب ابني لاعتقاله... سحبوه الى الخارج... ومباشرة وضعوا القيود بيده وقدميه."والدة طفل في جيل ال14 عام. والدة طفل في جيل ال14 عام.
 

39% من الاطفال اعتقلوا في ساعات الصباح المبكرة بين الساعة 4-5.

مقاطع الفيديو

تحاصر أعداد كبيرة من قوات الجيش الإسرائيلي بيت الطفل في منتصف الليل، ويتم دخوله بالقوّة و بدون تفويض للتوقيف، ويجري تفتيش محتويات البيت وإزعاج أفراد العائلة. حيث يقوم الجنود بتكسير محتويات المنزل والنوافذ والأبواب، وأثاث المنزل متعمدة أحداث أضرار.

بيان صحفي لمؤسسة حقوق الإنسان “بتسيلم” – اعتقال قاصرين في أعمار 12 لغاية 15 في اعتقالات ليلية في سلوان بالقدس.

لكن هذا يعود على الأطفال بآثار نفسية وهو بأن يتم استرجاع الحدث لديهم عن طريق الكوابيس الليلية و تكرار تمثيل الحدث الصادم إما باللعب أو الرسم أو التلفظ بكلمات عن الحدث.

و يصبح لدى الطفل خوف وتوتر عند حلول الليل مما يؤدي الى عدم النوم وقلته بشكل متواصل عند الطفل.

ويخلق نوع من التهيئات لدى الطفل بأن يتخيل جيش الاحتلال يقتحم البيت لكي يعتقلوه ويأخذوه في أي لحظة في ساعات الليل المتأخرة, مما يسبب له قلة النوم المتواصل ويتبعه آثار نفسية عدة من توتر وخوف وعدم وجود راحة وطمأنينة وأمان.

نسبةً الى الصورة

أمل مرقس، في الصورة:

دائما تمنيت لو اني. استطيع ان اعود لطفولتي …
لاحتضان لعبتي ” سامر “المصنوعه من الفرو ، وان احدثها والعب معها وان احضنه وانام.
احببت النوم في سرير الوالد والوالده والتمتع بدفئهما وشعور الامان الذي منحاني اياه
والاستيقاظ بينهما وهم لايزالا يحيطاني.
اعتدت ان اسمع قصص الوالدة عن ايام الحكم العسكري ,وذلك قبل ولادتي, تحكي كيف كانوا في الليالي المظلمة الباردة يطرقون باب “بركسنا” بيتنا الخشبي المضاء بقنديل زيت ، يدق بابنا رجال الشرطه باحثين عن ابي الناشط السياسي والمناضل,
محاولين القبض عليه مرة تلو المرة,
وكيف كانت تجيبهم مدافعة بقوه رادةً وجهَهُم بعد ان تكون قد اطمأنت ان والدي قد وجد ملجأ ًاميناً بعيدا عن اعتقالاتهم…
طلب مني الفنان والصديق تامر نفار ان اقدم دور “طفلة” في منامتها تحمل لعبتها
وتخلد للنوم تستعد لاستقبال يومٍ جديدٍ تذهب به للمدرسة.
هذه الطفلة تتعرض للاعتقال والتحقيق,
وتدخل ايدي عنيفه لتسحبها من دفئ وامان البيت بعد منتصف الليل دون ان يكون لها او لاهلها الحق في المقاومة او الدفاع عنها.
كنت قد تابعت في الاعلام صوراً لاعتقالات ليلية لاطفالٍ قاصرين
ولا انسى صور وفيديو طفل بعمر 11-12 يتوسل الجنود
ان يتركوه ليقدم امتحانه في الصباحً على ان يأتوا لاعتقاله بعد الامتحان المدرسي!
الاطفال…. هم ضحايا الصراعات الحروب والاحتلال.
اعترف اني خلال التصوير امام كاميرا أشرف وارشادات تامر
وانا احضن اللعبه شعرت للحظات بخوف وامتعاض حقيقي كان صعبا ان اتخلص من تلك الايدي القويه الوقحه التي امتدت ومسكتني من كل الجهات وشدت شعري وملابسي نومي “ودبدوبي”! أتذكر وبقوة كيف حاولت ان احميه.
كان شعوري عميقا بالخوف والرغبة في المقاومة !
صوتي انا الآن وانا كبيرة هو هو صوتُ أطفالِ سلوان…
ولهم الحق في الحريه والامان.