حبس منزلي
"كنت أفضل السجن الفعلي عن المنزلي... بالمنزل لا استطيع الحركة ولا الخروج الى الساحة أو باب المنزل... ارى اصدقائي يلعبون وأنا 'محبوس' بالدار."طفل في جيل ال 14 عام ,بعد 10 اشهر في الحبس المنزلي. طفل في جيل ال 14 عام ,بعد 10 اشهر في الحبس المنزلي.
 

بعد مغادرة الأطفال لسجن الاعتقال، %48 من  هؤلاء الأطفال يطلقون لمواجهة الحبس المنزلي وفي %23 من هذه الحالات كانوا يواجهون الحبس المنزلي المفتوح بمعنى أنهم لا يُبَلغون  عن الوقت الذي يتمكنون فيه من متابعة دراستهم وأعمالهم أو أي نشاطات أخرى، وهذا كله كان يعني ضرورة تواجد وصي من عائلاتهم  معهم على مدار الساعة، حيث يُوَقع فرد من العائلة الذي سيتولى المرافقة  للسجين كشرط لاطلاق صراح الطفل من سجنه.

مقاطع الفيديو
وحشية الاحتلال: أطفالُ القدس. اعتقالاتٌ وحبسٌ منزليّ وإبعادٌ بالجُملة.

وهذا الوصي حسب الوصف الأسرائيلي ملزم بمراقبة الصبي المحبوس على مدار الساعة ، وبالاضافة الى اختيار بيت يملكه فرد  اخر من العائلة  تختاره المحكمة ، ولتوضيح الأمر أكثر ، 70% من الآطفال كانوا في الحبس المنزلي لشهر أو أقل بقليل، والعديد منهم منعوا من العودة الى مدارسهم وهذا بدوره أدى الى أداء سيء جدا في المدرسة لاحقا بعد السماح لهم أخيرا في العودة و 40% منهم أعادوا الصف الذي كانوا يدرسون به بطلب من مدرسيهم، و 3% لم يستطع الأهل دفع مصاريف التعليم فأدى ذلك الى تركهم للمدرسة.

قصة سلوانية: اعتقال طفل فلسطيني, السلطات الاسرائيلية تتنكل بطفل وتمنعه من انهاء الصف التاسع.

إن مسألة الحبس المنزلي ونتائجها مسألة معقدة ولم يتم التعمق في دراستها حتى الآن ، وعلى أي حال نستطيع القول بأن النظام يعمل بشكل جيد يخدم الدولة الاسرائيلية ، وخدمة السجون ، فكلا الأطفال و الأهل يعاقبون ، ليس فقط بالإعتقال وإنما في دفع الكفالة المالية ، وأتعاب المحاماة ، بالاضافة الى أن العائلة يمارس عليها الضغوط المالية والنفسية  بالاضاقة الى الضغط على الترابط العائلي ككل من خلال هذه الممارسات.

بيان صحفي لمؤسسة حقوق الإنسان “بتسيلم” – اعتقال قاصرين في أعمار 12 لغاية 15 في اعتقالات ليلية في سلوان بالقدس.

فالهدف هو إحباط ، و إرهاب و إفلاس العائلات وفي حالة الادانة لا يؤخذ بعين الاعتبار الوقت الذي قضاه المدان في الحبس المنزلي عندما يتم النطق بالحكم .

نسبةً الى الصورة

في الصورة: دندرة اول فرقة راپ في سلوان

علي مسودة 15 عام من دندرة:

حبيت اتصور لمشروع غرفة رقم 4 لانه انا من سلوان وعايش بين مستوطنين وتحت احتلال وبشوف الظلم اللي احنا فيه, كل يوم في اعتقال وكمان اعتقال و عشان نوصل رسالة للعالم انو احنا بني آدمين زينا زي الكل ومش ضروري كل يوم اعتقال و انشالله بتوصل رسالتنا من الصور الي بتحكي عن حياتنا عن الاعتقالات اللي بتصير معانا …

انا الحمد لله ولى مرة انحبست عندي اصحاب انحبسو ومن العيله و ابوي انحبس وبعرف انو الحبس عزل عن النفس بيصير الواحد يكره حاله من ورا هالشغلة ومن ورا التحقيق الي بدور معاه أللي ما اله أي داعي … بتمنى اني وصلت الي في قلبي.