كفالة مالية
"4 من اولادي معتقلين،  مش عارفة من وين اجيب مصاري لإخراجهم من السجن بكفالات مالية."والدة طفل في جيل ال 15 عاما , معتقل مع ثلاثة من اشقائه البالغين. والدة طفل في جيل ال 15 عاما , معتقل مع ثلاثة من اشقائه البالغين.
 

الشرطة الإسرائيلية والنيابة العسكرية تلجآن إلى اعتقال الاطفال الفلسطينيين دون اعتبار للحماية الخاصة التي وفرتها أكثر من 27 اتفاقية دولية عنيت بحقوق الأطفال، هادفة من وراء هذه الاعتقالات إلى ترويع الأطفال واستنزاف الموارد المالية لعائلاتهم وجعلهم عبئاً مالياً على ذويهم.

الاحتلال يمدد اعتقال فتاة من العيسوية و يفرج عن اقاربها بكفالة مالية.

الضغط عن طريق المال
يرافق إطلاق سراح الأطفال لعدم توفر أي أدلة لإدانتهم، فرض كفالة مالية باهظة على الأهل قد تصل 4000 شيكل، دون اكتراث إلى الوضع المادي للأسرة، أو حالتها الاجتماعية التي قد تمنعها من توفير المبلغ، خصوصاً في ظل أوضاع مادية صعبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ويشكل فرض هذا المبلغ المادي نوعاً من العقاب طويل الأمد على الأهل، الأمر الذي يحمل العائلة على استدانة المبلغ، أو الحرمان من بعض الاحتياجات الأساسية لتوفيره، إضافة إلى شعور الأهل بأن طفلهم هو المتسبب بدفعهم المبلغ، رغم براءته من كل التهم واعتقاله التعسفي.

إن هذا الابتزاز المادي الذي يتعرض له الاطفال المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، هو سياسة ممنهجة يفرضها الاحتلال للضغط على المجتمع الفلسطيني، مستغلاَ الأوضاع المالية الصعبة فيه، وذلك بعيد كل البعد عن المصداقية والعدالة في الحكم، خصوصاً مع المفرج عنهم لتبين براءتهم من لوائح الاتهام، وتهدف هذه السياسية إلى تنصل الاحتلال من واجباته المادية اتجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

طفل مقدسي يتعرض للتهديد بالاغتصاب خلال فترة التحقيق معه في سجون الاحتلال ويدف كفالة مالية قدرها 10 الاف شيكل.

الامر الذي قد يدفع الاطفال للعمالة المبكرة وترك المدرسة بهدف التعويض المادي الذي يعاني منه الاهل في دفع الكفالة المادية, والاحساس بالذنب حيال والديه الذي ينتج عنه عدم الارتياح والتوتر وكثرة التفكير بالحدث الذي تعرض له.
وقد يشعر الطفل بمسؤولية الحدث الذي تعرض له من الاعقال ومن تسببه الضغوطات المالية لوالديه, مما قد يدفعه بالتفكير الى انه اصبح كبيرا لتحمل المسؤولية و لم يعد صغيرا,الامر الذي قد يدفعه الى التوجه للعمل في مجالات ليست ملائمة لعمره,والى مجالات تدعو الطفل الى الانحراف مثل التجارة في المخدرات, والوقوع تحت استغلال العمالة الرخيصة.

تقرير: الاحتلال اعتقل 80 طفلا من القدس منذ بداية العام الجاري.

ومن جانب آخر يشعر الاهل بالضغط الاقتصادي والاعباء المادية التي تزيد بسبب الغرامات في حال ايجاد صعوبة في دفع الكفالة المادية لاخراج طفلهم من الاعتقال ,مما قد يدفعهم الى الاستدانة,والذي يزيد من الاعباء المادية أكثر وأكثرلدى اهل المعتقل.

نسبةً الى الصورة

ريم تلحمي –

أنا امرأة قادمة من الشمال الفلسطيني،من الجليل.

أنا امرأة اختارت الحياة في مدينة القدس.

أنا امرأة اختارت بناء أسرة في القدس،وإنجاب أطفال فيها.

مهمة إنشاء أسرةٍ وتربية أطفالٍ في مدينة القدس،ليست بالمهمة السهلة.

التحديات اليومية التي تتعرض لها الأسر المقدسية،لا نهائية.

لا يمكنني تخيّل اعتقال فرضي لابنتي من سريرها!!

لا أريد أن أحلم بهذا ولا أريد لأي طفل في العالم،أنيتعرض للظلم والمهانة والخوف.

لم يُخلق الأطفال من أجل هذا.

لم أُنجب بناتي الثلاث من أجل أن يتمّ احتلالهم كل يوم عشرات المرات.

عندما عرض عليّ الزميل والصديق،تامر نفّار،المشاركة في حملة كشف الاختراقات الإسرائيلية التي تمارسها سلطة الاحتلال في اعتقال الأطفال الفلسطينيين وخرق القوانين الدولية التي كانت قد وُضعت من أجل حمايتهم،لم أتردد لحظة واحدة.

ها هي صورة صوتي تقف واضحة أمام ناظري،لتضيف إليه معاناة أخرى إضافية للمأساة الفلسطينية في مدينة القدس.

لم يُطلب مني الغناء !! لكنني هنا لأنني أعرّف بصوتي. أن يكون صوتي هو صوتهم،وصورتي هي للتعبير عنهم،لهو أمرٌ يشرّفني.

حلمتُ دائما بالحرية والحق في التعبير،والمساواة بين البشر.

عند اعتقال الأطفال الفلسطينيين،يحرمهم الاحتلال الإسرائيلي من الحرية ومن حقهم في التعبير ويفرض عليهم الخوف بل الرعب.

أب الطفل المعتقل وأمّه،لن يقفا مكتوفي الأيدي أبدا،كما لن يفعل أي أب وأي أمّ في أي مكان في العالم،لكن الظروف المادية الصعبة التي تعاني منها الأسر المقدسية بسبب الاحتلال وظلف العيش وانعدام الفرص وعدم تكافئها إن وُجدت،يجعل الأمر مختلفا عن أي أسرة أخرى.

للطفل/ة الفلسطيني/ة والمقدسي/ة،الحق في حياة كريمة خالية من العنف الجسدي والنفسي. له/ا الحق في اللعب لا الاعتقال.في الأمن والأمان،لا الخوف والتعذيب.

إرفعوا أيديكم عن أطفالنا،ودعوهم يبحثون عما تبقّى من طفولتهم المسلوبة أصلا بسببكم !!!