توقيع التحقيق العبرية
 
توقيع التحقيق العبرية
"الشرطي طلب مني التوقيع على ورقة... ثم أخذوا بصماتي لأبصم عليها, انا لا أعرف قراءة اللغة العبريةز."طفل في جيل ال 13 عام. طفل في جيل ال 13 عام.
 

أثناء التحقيق مع الأطفال المعتقلين يكون الكاتب الموثق للتحقيق جندي اسرائيلي أي أن الكتابة باللغة العبرية,مما يرغموا الطفل المعتقل التوقيع على أقواله التي تم كتابتها باللغة العبرية الغير مفهومة من قبل الأطفال المعتقلين.

حرب اصطياد الاطفال في القدس مستمرة.

وفي حال ترجمة أقوال الطفل من اللغة العبرية الى العربية يتم ترجمتها خطأ, و عند ترجمتها في أحيانٌ أخرى يتبين أنه يتم تحريف أقوال الطفل المعتقل أثناء التحقيق مما يؤدي الى تعرض الطفل الى ضغوضات من قبل السلطات الاسرائلية باستمرار, سواء كان في أثناء الاعتقال او ما بعد الاعتقال.

ارتفاع وتيرة العنف الممنهج خلال اعتقال الاطفال الفلسطينيين.

عند ارغام الطفل بالتوقيع على أوراق باللغة العبرية قد يشعر بالخوف والتوتر الشديد بان هذه الخطوة ممكن أن تؤدي به الى مشاكل ليست لها أول ولا آخر مع السلطة الاسرائيلية.

وهذا قد يؤدي الطفل الى تعرضه لضغط نفسي الشديد بأنه يمكن أن يحاسب على أعمال بالفعل لم يقم بها, او حتى لا يفكر مجرد تفكير في تنفيذها.

ارتفاع نسبة اعتقال الاحتلال للأطفال.

ومن الممكن أن ينتج مما يليه دخول الطفل في حالة قلق دائم حول الاوراق التي وقع عليها التي لا يعلم ما يعني المكتوب فيه, بأن يتم اتهامه بأعمال آخرى لم يقم بها واعادة مشهد الاعتقال الذي عاشه مرةً ثانية بحجة انه موقع على اعتراف والدليل بين ايديهم.

مما قد يُدخل الطفل في حالة عدم التركيز في حياته اليومية نتيجة القلق الذي يجتاح كل تفكيره, سواء في المدرسة, أو في علاقاته الاجتماعية.

نسبةً الى الصورة

مريم ابو خالد – ممثلة من مخيم جنين
انا طفل لا اعرف سوى البراءة والطفولة ولكن في يوم ما قام أحدهم بسرقة طفولتي مني فقاموا بوضعي بغرفة ،أعطوني قلم وورقة بدلاً من ألوان وكراس رسم ، انتابني شعور الفرح عندما اعطوني الورقة ظننت بأني سوف ارسم وألون نظرت إلى الورقة ولكنها لم تعجبني فكانت مرسومة بكلمات لم افهمها واجبروني على توقيع هذه الأوراق وعندما قمت بالرفض قاموا بتهديدي فسوف يحطمون ألعابي ويدمرون بيتي ويضربون أبي إذا لم أوقع فقمت بتوقيع هذه الأوراق لكي لا تتحطم ألعابي ولا أخسر طفولتي فهذا الاحتلال لا يعرف معنى طفل فقد اعطوني قلم و ورقة وأخدو مني طفولتي ونسوا أن يعطوني حقي في العيش كطفل

بتول طالب  – ممثلة من مخيم جنين
في البداية لم أكن أعلم مدى أهمية مشروع التصوير لغرفة رقم 4 وعندما بدأت في التصوير شعرت انه من واجبي القيام بذلك لإيصال الصورة وماذا يحدث مع الأطفال داخل سجون الإحتلال،الحقائق التي يعرف عنها القليل من الناس. القصة التي تخيلتها: لقد احتجزوني داخل غرفة التحقيق وامضيت ساعات تحت الضغط النفسي للتوقيع على أوراق باللغة العبرية وانا لا أفهمها، كنت خائفة لأنه إذا لم أوقع على هذه الأوراق سوف يضعوني في الزنزانة.